منوعات

الطـَّــــاعـُـــــون الحــقيـــقي!!

بقلم د. عبدالله رشاد العباسي

ليس الطاعون الحقيقي هو (الكورونا) الذي ظهر في مدينة (ووهان) الصينية ومنها إلى دول العالم وبث الرعب في قلوب الملاين حتى كثرة حلات الوفاة والعدد في تزايد ونصف كوكب الأرض الان يعتبر في حجر منزلي..!!
بل الطاعون الحقيقي الذي يقتل المبادئ وهو أن يفضل الشخص مصلحته الشخصيه علي مصلحة الجميع حتى في أشد الأزمات لذا أقول وبل حزن أن الطاعون والوباء والبلاء الحقيقي..

  • هو صيدلي رفع أسعار وسائل الحماية كالقفازات والكمامات أضعافًا مضاعفة مستغلًا حاجة الناس وخوفهم على حياتهم.

-هو تاجر خضروات استغل حظر الأسواق ورفع أسعار بضاعته أضعافا مضاعفة بسبب الجشع والطمع ولأنانية من تقديم مصلحته الشخصيه على المصلحه العامه حتى ولو تسبب في ضرر للغير.

-هو صاحب سوبر ماركت رفع أسعار السلع الغذائية نظرا لزيادة الطلب عليها طمعًا في مص دماء الغلابة وإستغلال لماتمر به البلاد من أزمة إقتصادية في ظل هذة الظروف لسد شهوة طمعه الجشع.

-هو صاحب محل منظفات رفع أسعار المنظفات أضعافًا مضاعفة لأنه على يقين أن الناس سيشترون مرغمين حفاظًا على حياتهم وحياة أبنائهم من الفيروسات.

-الطاعون هو أولئك البشر الذين يشترون سلعًا وموادًا غذائيةً فوق حاجتهم بكثير تأمينًا لأنفسهم غير مبالين بأن ذلك سيسبب أزمة حقيقية في البلاد ويؤدي إلى جشع التجار.

صدقًا…!

هذا هو الطاعون الحقيقي، أن يُصاب الناس في أخلاقهم وضمائرهم، أن يستغل البشر أوجاع بعضهم بعضًا طمعًا في مزيد من الأرباح، أن يتاجر الإنسان بأوجاع الآخرين ويفرح بمصائبهم وما بهم من بلاء ليزيد أرباحه ، هذه هي المصيبة الحقيقية التي يجب أن نتألم بسببها ونفزع من انتشارها،

ورحم الله شوقي عندما قال:
وإذا أُصيب القومُ في أخلاقهم فأقمْ عليهم مأتمًا وعويلا.

وبعد هذا كله يهاجمون أمريكا لأنها تتاجر بآلام الناس؟!
أنتم بأفعالكم هذه أصبحتم وأمريكا شركاء في تجارة الموت!

وأبشركم أنكم تأكلون سحتًا في بطونكم وبطون أولادكم فحسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.

وأنهى مقالي بنصيحة لأحبتي..
وجب علينا جميعاً في ظل هذة الظروف العصيبة..
•ضبط النفس.
•والالتزام بإرشادات وتوجيهات وزارة الصحة من أجل السلامة.
•التعاون مع مؤسسات الدولة للخروج من الأزمة سالمين.
•عدم ترويج الإشاعات والاكتفاء بنشر الإرشادات وتوعية البسطاء لمواجهة نشر العدوى.

حفظ الله مصر واهلها وشعبها وجيشها من كل مكروه وسوء.

اترك رد

إغلاق