مقالات الرأي

(موسوعة عظيمات الوطن )

بقلم / ياسمين أبو السعود

متابعة / محمد العكروت

تناول كاتب عظيمات الوطن المفكر نادر عكو
كل النساء المشرفات في مجتمعاتنا العربية من عطاءات بكل جوانب الإبداع في الحياة غير واجبهم التربوي للأسرة

يحتوي الكتاب على شخصيات بارزات بمجتمعنا الحديث وتكمله لتاريخ المراة العربية عبر العصور ليسجل التاريخ لهم أعمالهم ونشاطاتهم على الصعيد العالمي والاجتماعي.

لنتحدث عن المرأة العربية والعمل السياسي…….
كلما تحدثنا عن عظيمة من عظيمات مصر وسوريا والوطن العربي فاننا نقدم حكاية امرأة عربية انسانه بكل أبعادها ودلالاتها.المتعدده والمتنوعه …

وفي هذه المرة نتحدث عن سيرة بثينه شعبان التي تعمل حالياُ في العمل السياسي العربي السوري في أعلى مستوياته ومستشارة سياسية واعلامية للرئيس السوري بشار الاسد لكن الامر في حقيقته يركز على سيرة كل امرأة عربية خرجت من أعماق المعاناة الى سطح الحركة السياسية والعطاء الوطني اللامتناهي لنضع هذه السيرة امام الشباب العربي الباحث عن الانتقال الى المستقبل الافضل والخروج من المأزق الذي نحن فيه نتيجة المفاهيم المتخلفه التي كبلت حركتنا وجعلتنا حبيسي الاقفاص الحديدية انعدمت فيها قدرتنا للتفكير الحكيم والسلوك القويم بهدف دراستها بعناية وتقييم النتائج بموضوعية وعقلانية وليتعرف أيضاً على سر شخصية متفرده في الوطن العربي ويأخذ منها الدروس المستفادة خاصة ونحن في مرحلة ولادة عصر جديد وتحول خطير في حركة الامم والشعوب وبناء الدول ….

فخلال هذه السيرة المتفرده سيتعرف الشباب أنها بحد ذاتها ابداع مزدزج تماهى فيه أبداع شخصية بثينه شعبان ( المرأة التي تتفجر حيوية وطنية ) مع ابداع قياده سياسية وطنية اتخذت لنفسها منهجاً تحررياً لامتلاك ثورة الوطن واستثمارها في تنمية شامله متكامله تغطي كامل الارض السورية وتفيض رخاءً على كامل الوطن العربي , قيادة تبنت قضية المرأة العربية بكل أبعادها في شخصية امرأة سورية فأعطتها قوة الامة لتمكنها من النجاح للمهمة التي أوكلت اليها , وهنا يبرز سر نجاح المرأة بثينه شعبان كمترجمه خاصة وأمينه للرئيس الراحل حتفظ الاسد وحاملة لاسرار حواراته ومناقشاته مع قادة الدول ومتحدثه اعلامية باسم الدولة ووزيرة للمغتربين بهدف تحفيزهم للمشاركة الفعالة في اعادة بناء الدولة السورية القائمه على الحداثه والتطوير …

بثينة شعبان المبدعه هي جزء من ابداع الرئيس الراحل حافظ الاسد الذي مثل الدولة واختزل قوة الدولة السورية ونقلها لعقل بثينه شعبان وجعلها مخزونا معرفياُ لها لتتحرك وفقه في مهمتها الوطنية وكذلك فعل الرئيس بشار الاسد.

وفق ذلك المنطق فان بثينه شعبان أصبحت قضية امرأة عربية قفزت من اعماق المعاناة والفقر والبيئة البائسه الى موقع أصبحت فيه الصوت الحقيقي للمرأة العربية في المحافل الدولية تتحدث بلغة الغرب وبنمط تفكيره وفق رسالتها الوطنية التي حملتها بأمانه وبشفافية ….

فالقضية قضية أبداع مزدوج بين المرأة الانسانه التي حملت هم المرأة العربية من الخليج الى المحيط والقيادة التي قدمت الدعم اللازم في مكانه وزمانه لانتاج نموذج جديد للمرأة العربية القادرة والحاسمة والمشاركة في أحلك الظروف التي مرت بها الامة العربية بكاملها فكانت هي بثينه شعبان ….

سيرة شخصية تستحق الدراسة والتقييم من كل قادة العرب ونساء العرب الساعين لان يجعلوا قضية المرأة العربية الام والابنة والاخت قضيتهم الاولى وهم يبنون الدولة الوطنية الحديثة ….

اترك رد

إغلاق