مقالات الرأي

صرخه عماليه فى ظل لاجراءت لاحترازيه

كتب شريف السبع


اذا كان العامل هو حجر لاساس للمصنع وهو العمود الفقرى للصناعه فلماذا لا يتم المحافظه عليه ولاحتفاظ بحقه فى العيش لامن فى ظل هذه الظروف العصيبه التى تمر بها البلاد
القطاع الخاص فى مصر الذى يمثل ثلثى العماله وله نصيب لاسد كما يقال فى بناء لاقتصاد المصرى
ولكن هذه الظروف العصيبه التى تمر بها البلاد مكان عليها ان تكشف عن نوايا رجال لاعمال الخبيثه نحو العمال حيث انهم لم يرضعو لقرارات رئيس مجلس الوزراء التى تخذها لحماية الوطن والمواطنين الذين يتمثلون فى العمال داخل المصانع
نجد المناطق الصناعيه مليئه بالعمال كل صباح وتزاحم عند الدخول والخروج ولا يوجد اى نوع من انواع الوقايه الصحيه
للحفاظ على صحة العمال .
هنا يكون السؤال الملح علينا لماذا رجال لاعمال لا ينفذون القرارات الوزاريه لحماية العمال. هل لديهم فائض فى العماله ام العمال يوجد لهم قطع غيار فى لاسواق يمكن شرائها بعد لانتهاء من هذه لازمه .
القطاع الخاص هو الركيزه الاساسيه للاقتصاد بعد ما اصبح لا وجود للقطاع العام وقطاع لاعمال العام.
واصبح يتحكم باكبر عدد من العمال على شاكلته عماله منتظمه وغير منتظمه وبل هى المصيبه يعد العمال هم عبيد السخره لديهم هيث انهم لا يتمتعون باى حقوق. ماليه ولا صحيه.
وفى ظل هذه لاجراءات الاحترازيه التى تتخذها الدوله لحماية المواطنين مكان على القطاع الخاص لان يغمض عينه ويسد اذنه وكائنه لا يرا ولا يسمع .
انقذو عمال القطاع الخاص من كارثه محققه عيها يدمر لاقتصاد ويمرض الوطن ويموت المواطن من اجل جمع لاموال. لرجال لاعمال
دون ادنا مسئوليه من شركاء الوطن والذين يملكون ثلثى الوطن من اقتصاد وارض وتحكم فى العمال
اين المسئولين من رجال لاعمال
عمال القطاع الخاص يصرخون اين المسئوليين
اين حراس القانون
من المسئول عن حياتنا وارزاقنا لسنا جزاء من هذا الوطن

اترك رد

إغلاق