أهمية احتضان الأبناء لتعزيز ثقتهم بأنفسهم و زيادة كفاءة جهازهم المناعي

 أهمية احتضان الأبناء لتعزيز ثقتهم بأنفسهم و زيادة كفاءة جهازهم المناعي

متابعه/عواطف ابو عميره

احتضان الأبناء يقوي ثقتهم بأنفسهم و يشعرهم بالأمان و الطمأنينة و الحب و الإحساس التام بمشاعر الراحة النفسية و لهذا أثره الكبير على تنشئتهم و استقرارهم النفسي في الكبر و يشعرهم بحالة من الإشباع العاطفي و الدفء. و تقيهم ممن إصابتهم بأي عقد نفسية أثناء مرحلة البلوغ و ما بعدها.

• عندما نحتضن أطفالنا فإننا نقوي جهازهم المناعي حيث أن هذا الحضن يعمل على تحفيز الغدة المسئولة عن إنتاج كريات الدم الحمراء على أداء وظيفتها بكفاءة عالية.

• احتضان الأبناء يعمل على تقليل حدة التوتر و القلق و يواجه نوبات العصبية و الغضب التي قد تصيب الأطفال بكل حنان و حب. و يساعد على انتظام ضربات القلب و اعتدال ضغط الدم.

صرح الدكتور/ محمد حسام الدين أخصائي الأطفال و عضو الجمعية المصرية لأمراض الحساسية و المناعة ، أن هناك حالات كثيرة تعاني من الحساسية و الإكزيما و نقص المناعة سببها غياب حضن الأم أو الفتور العاطفي في الأسرة و أن الأبحاث العلمية الحديثة كشفت عن الآثار السلبية لغياب حضن الأبوين، و أوضح أهمية هذا العناق لأنه يعتبر بمثابة مسكن للألم حيث أنه يساعد على زيادة إنتاج هرمون (الأوكسايتوسين – Oxitocina )

و يفرزه الفص الخلفي من الغدة النخامية و يطلق عليه هرمون الحب أو هرمون العناق لما له من أثر بالغ على السلوك و الشعور بالراحة النفسية و السعادة و يلعب دوراً رئيسياً في الانتماء الأسري و الاجتماعي في الإنسان و الثدييات و يساعد في تشكيل الذكريات الاجتماعية و يبرزها في المخ، لذلك يعد حضن الوالدين هو أرخص أنواع الدواء و العلاج للأبناء.

كما أشارت الأستاذة / هاجر الخولي أخصائية تخاطب أن حالات التلعثم (التأتأه) و اضطرابات النطق أو تأخر الكلام قد تحدث نتيجة أسباب نفسية يمكن أن يصاب بها الأطفال لغياب الحنان أو عدم الشعور بالأمان داخل الأسرة، و أكدت على أهمية توصيل مشاعر الحب و الدفء الأسري للطفل المصاب بإحدى هذه الحالات .

اترك رد