مقالات الرأي

السلام الروحي و النفسي ..الطريق نحو التغيير.


بقلم علي العربي/تونس…..


تعيش عدة مجتمعات نوعا من الفوضى في المعاملة و السلوكيات اليومية التي أثرت بشكل كبير عن المزاج اليومي للمواطن العربي فأصبح نراه متوترا عابسا ساخطا متمردا على الواقع الشيئ الذي أفقده الثقة و النكهة على الاقبال على العيش بنظرة متفائلة تغزوها أحاسيس من الأمل و السعادة و التفاؤل في المستقبل.
ان هذه النظرة القاتمة تأكدت في السنوات الأخيرة مما زادت في ارتفاع منسوب الانفعال السلبي الذي أفرزته الاوضاع السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية حيث أضحيا نرى تعصبا في الاراء و المواقف فشاهدنا الجدال و النقاش العميق و التكفير و التقتيل؟؟!!.
ان النفس المضطربة الغير مطمئنة خلقت لنا الفوضى السلبية التي ساهمت في نشأة معارك سلبية تافهة لا طائل منها وهو ما يستدعي اليوم أن تنتفض على نفسها لتصبح منطلقا لنشر السلام الروحي و الذاتي الذي يبعث على الانشراح والثقة في النفس مما سينعكس ايجابيا على للشعوب العربية المدعوة الى اصلاح عيوبها من أجل تلافي الأخطاء الفادحة فضلا عن التأسيس لوفاق اجتماعي يؤمن بقيم السلام و التسامح و التضامن التي ستحدد قوة اللحظة الحاسمة و تؤمن جسور تواصل حقيقية القائمة على التأثير و التأثر الايجابيين ويبقى عالمنا العربي رهين تغيير جذري وفق مضامين و تصورات تؤمن السلام الداخلي قبل الخارجي!!

اترك رد

إغلاق