العالم يترقب الخوف، والسوشيال ميديا ليست الحل…

 العالم يترقب الخوف، والسوشيال ميديا ليست الحل…

البوابة اليوم : حسين كمال احمد…

وها قد أصبح العالم يترقب الخوف يوم بعد يوم بهذا الفيروس اللعين
وهاقد أصبح السوشيال ميديا مليئه بالمشاعر الدينيه ولاكن هل التقرب من الله ليس عن طريق السوشيال ميديا وانما هو بالصلاه لا يأمرنا الله أن نطيعه علي انستجرام ولا الفيس بوك
اين انتم يامسلمين من اتباع أوامر النبي صلي الله عليه وسلم ها بالأمس قد أغلق اشرف مكان علي وجهه الأرض والسبب أن قد فاحت زنوبنا حتي اغلق الله بينه وبيننا باب الرحمه لكي نفوق ونرجع إليه ونتوب إليه
في الفتره الاخيره ظهر العرا في السعوديه أليس هذا بكافي ظهر القتل في بلاد المسلمين أليس هذا بكافي ظهر النصب والسرقه وأكل مال اليتيم والزنا والخمر في بلاد المسلمين والظلم وكل ما نهاني عنه الله ورسوله أليس هذا بكاف علي دليل غضب الله .
كان الشاب عندما يفعل خطيئه يتباها بفعلها امام الناس وكأنه يفضح ستره الله عليه أليس هذا بكافي أغلقت المساجد لانه هذا دليل علي غضب الله علينا .
دعونا ننظر الي الصين وكيف يقتلون المسلمين وعندما سكت حكام العالم عن هذا الظلم غضب الله عليهم واعد لهم الصين اكبر دوله منتجه ف العالم انهارت بسبب جرثومه لا تري بالعين المجرده ارسلها الله إليهم لكي يكونو عبره للعالم باكمله حتي ارسلها الي الكعبه المشرفه لان حكامها امرو أن يدخل في هذا البلد الشريفه السكر والعري والشواذ والاغاني
افيقو الي الله يا حكام العرب لانكم انتم المسؤولون الاوائل عن هذه الكارثه ثم الشعب يتوب الي الله
التقرب إلى الله يسعى المسلم الحقّ إلى اتباع أوامر الله عزّ وجلّ، واجتناب نواهيه؛ حتى يفوز بجنّات النعيم ورضوان الله وتوفيقه في الدنيا والآخرة، فيؤدّي ما أوجبه الإسلام عليه من فروض شرعية كالصلاة، والصيام، والزكاة وغيرها من العبادات؛ ويؤدّي زيادة عليها عبادات تطوّعية لتزيده قرباً من الله، فيكون من المتقّين الذين يحبّهم الله، طرق للتقرب من الله تعالى أداء الصلاة في أوقاتها تعتبر الصلاة الركن الأول من أركان الإسلام، وهي عمود الدين، كما أنّها أوّل ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، ومن أحب الأعمال إلى الله أداء الصلاة في وقتها، أي بعد الآذان مباشرة، كما أن الصلاة في المسجد مع الجماعة لها أجر مضاعف أكثرمن أجر صلاة الشخص بمفرده. أداء صلاة التطوع يقصد بها أداء الصلوات المشروعة وغير الواجبة، مثل صلاة: السنة، والتراويح، والضحى، والتهجّد، والوتر، وتحية المسجد، فينال من يؤدّي مثل هذه العبادات أجراً عظيماً، ويتقرّب إلى الله ويفوز برضوانه وجنته يوم القيامة. الحرص على المداومة على الطاعات إنّ أحبّ الأعمال إلى الله هي أدومها، لذلك يجب على المسلم المداومة على طاعة الله، وفعل الخير، فهي السبيل للتقرّب إلى الله ونيل رضاه ومحبته. بر الوالدين يقصد ببر الوالدين معاملتهما معاملة حسنة، وطاعتهما في الأمور التي ترضي الله، قال تعالى: ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) الحرص على ذكر الله هو من أعظم الأفعال التي يتقرب بها العبد إلى الله عزّ وجل، ومن الأذكار التي جعل الله لها أجراً عظيماً التسبيحات الأربعة وهي: سبحان الله، والله أكبر، والحمد لله، ولا آله إلا الله، بالإضافة إلى قراءة الأذكار في الصباح والمساء، وقد جعل الله لمن ذكره الأجر العظيم، وأزال عنه الهموم، وأعانه على قضاء حوائجه، وخصّه الله بمحبته، ووسّع له في رزقه، وجعله ممن يدخلون الجنة يوم القيامة، قال تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا، وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) الصيام جعل الله الصوم من الأعمال المحببة إليه، والتي تشفع لصاحبها يوم القيامة، فيتقرب المسلم إلى ربه عن طريق صيام شهر رمضان، وصيام التطوع كصيام يوم عرفة لغير الحاج، وصيام يومي الإثنين والخميس، وصيام الأيام البيض من كل شهر وهي يوم الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كل شهر. أعمال أخرى التوبة عن المعاصي والآثام التي ارتكبها المسلم: ويجب أن تكون توبته صادقة وصحيحة، وأن يعاهد الله على عدم العودة إلى المعاصي. قراءة القرآن الكريم: لقوله عليه السلام في الحديث الشريف: ( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة و الحسنة بعشر أمثالها). الإكثار من الصلاة على النبي عليه السلام: تصديقاً لما جاء في الحديث الشريف التالي: ( من صلّى عليّ صلاة، صلى الله عليه بها عشراً) لزوم الصحبة الصالحة:حيث إن الأصحاب الأخيار يعينون المسلم على طاعة الله، وترك المعاصي والآثام. طاعة الله: من خلال تباع أوامر الله عزّ وجلّ، واجتناب نواهيه. كثرة الدعاء، والاستغفار. أداء فريضة الحج. إخراج الزكاة، والتصدق على الفقراء والمساكين .

Eman

اترك رد