تقارير وتحقيقات

(النائب محمد المسعود : “الأوقاف” نحجت فى رفع اسم وعلم مصر أمام الأمم المتحدة بجنيف )

كتبت:امينة ربيع عبدالله

أكد النائب/ محمد المسعود عضو مجلس النواب وعضو الهيئة البرلمانية لحزب مسقبل وطن أن اسم مصر وعلمها ارتفع ونال إعجاب العالم كله من طرح الرؤية الواضحة والحاسمة لمصر بقيادة الزعيم البطل الرئيس/ عبد الفتاح السيسي تجاه قضايا المواجهة الشاملة لظاهرة الإرهاب الأسود وقضايا السلام والمواطنة والتعايش السلمي من خلال كلمة الدكتور/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أمام مؤتمر تحصين الشباب ضد التطرف الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بمقر الأمم المتحدة بجنيف وقال ” مسعود ” : إن إشادة مختلف الدول المشاركة بالمؤتمر أكدت تأييدها وإعجابها الشديد برؤية مصر وضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي من مصر المثل والقدوة كدولة ديمقراطية مدنية حديثة نجحت بقدرة ورؤية الرئيس السيسي فى مواجهة وإحباط كل مخططات قوى الشر والظلام والإرهاب وجعل الدولة المصرية نموذجا للدولة الوطنية المؤمنة بمبادئ المواطنة والتعايش السلمي بين جميع الشعوب التي تعيش على أرضها من مختلف جنسيات العالم ، وكان الدكتور/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف قد أكد في كلمته بالجلسة الافتتاحية أن العالم كله اليوم في حاجة ماسة إلى الأمن بكل مفرداته ولا سيما الأمن المجتمعي والنفسي ، إذ لا تنمية ولا اقتصاد ولا تقدم ولا ازدهار بلا أمن ، ولا أمن مع الإرهاب ، ولا قضاء على الإرهاب دون حماية شبابنا من التطرف ، ولهذا نحن هنا اليوم في أعرق مؤسسة دولية في الأمم المتحدة لنؤكد أننا دعاة أمن وسلام ، وأننا جئنا إلى هنا دعمًا للسلام ، ولنقف صفًا واحدًا في مواجهة التطرف والإرهاب ، فالأمن هو المطلب الأول لأي دولة أو أمة بل للإنسانية ، فهو أحد أهم الركيزتين التي تقوم عليهما حياة البشر ، وهما : الأمن والرزق ولا شك أيضا في أن الأمن الذي نسعى جميعا ويسعى كل شرفاء العالم لتحقيقه يلزمه جهد وعمل كبير على كل المستويات ، على المستوى الديني والفكري والثقافي وهذا واجب مؤسسات صناعة الوعي ، ودورنا هو تعزيز الشراكات والمشتركات الإنسانية مع كل الساعين بصدق إلى تعزيز التسامح الديني والسلام الإنساني ، وتخليص الإنسانية من كل ألوان التمييز والعنف والكراهية وقال: إننا نؤمن بحرية المعتقد وبحق التنوع والاختلاف ونعمل بما أوتينا من قوة على ترسيخ أسس التعايش السلمي بين البشر جميعا، واحترام آدمية الإنسان وإنسانيته، دون تمييز على أساس الدين أو اللون أو الجنس أو العرق ، كما نؤمن بحق الإنسان في مقومات الحياة الأخرى التى لا تستقيم حياته إلا بها من صحة وتعليم ومسكن آدمي ، مع إيماننا بما يتطلبه ذلك من حماية اجتماعية وتكافل إنساني حقيقي يعلي من قيمة الإنسان كإنسان ، فَلَو أنفقت البشرية على التنمية في المناطق المحرومة والدول الأكثر فقرًا معشار ما تنفق على الحروب لتغير وجه العالم الذي نعيشه وقال ” جمعة” : إننا حين ندعو للتسامح، ونحن هنا لأجله ونعمل على تعزيزه وتحصين شبابنا من التطرف ، فإنه يجب علينا خدمة لهذا التسامح أن نعمل على انتشال الطبقات المدقعة من فقرها المدقع ، ولو إلى أدني درجات العيش الآمن بكرامة ، فالطبقات المحرومة والمهمشة أكثر عرضة للانفجار، ولا يظنن أحد أنه قادر أن يعيش طويلًا آمنا وحده أو بمعزل عن أمن الآخرين واستقرارهم ، في وقت صار فيه العالم كله أشبه بقرية صغيرة ما يحدث في شرقه سرعان ما نجد صداه في غربه، وكذلك الحال في شماله وجنوبه ، وأصبح الإرهاب فيه إلكترونيا ومسلحا عابرا للحدود والقارات ، وهو أكثر تسللًا وأسرع انتشارا من الفيروسات المدمرة ، وما لم يتضافر عقلاء العالم دولا ومؤسسات ومفكرين وكتاب في مواجهته فإن خطره سيكون أكثر تدميرًا ، حتى على من يصنعه ويدعمه و يأويه ، ذلك أن الإرهاب لا دين له ولا وطن له ولا ذمة له ولا عهد له ولا وفاء له ولا أمان له ، وهو قنابل موقوتة قابلة للانفجار والاشتعال حيث حل وحيث ارتحل ، مما يتطلب منا جميعا العمل على أرضية إنسانية مشتركة ومتجردة للقضاء على الإرهاب بكل صوره وأشكاله حتى نقتلعه من جذوره ونخلص الإنسانية كلها من شروره وآثامه ، كما أكد أن تعرية الإرهاب والإرهابين من التستر بأي غطاءات دينية هو واجب الوقت وهو دور المؤسسات الدينية و من أهم سبل المواجهة الحاسمة .

اترك رد

إغلاق