مقالات الرأي

رسالة إلى رئيس الجمهورية على مسئوليتى


صاحب المعالى / رئيس الجمهورية…
كتب/ضاحى عمار

اولا لسيادتكم جزيل الشكر و التقدير علي كل ما تقدمونه من مجهودات جباره لصالح الشعب المصري و الأمه المصريه سواء علي المستوي الداخلي او المستوي الخارجي ، الأمر الذي أعاد لمصر هيبتها و دورها الفاعل علي جميع المستويات الإقليميه و الدوليه ، بحيث أصبحت مصر بحق أم الدنيا في عهدكم بفضل الله سبحانه و تعالي أولا ثم بفضل اخلاصكم لهذا الوطن و حبكم الشديد لتراب أرضه وسيادتة
سيادتكم أنقذتم مصر و لكنكم شققتم على أهلهابامور أكبر من تحمل المواطن فرحمة بة

قدتم ثورة للإصلاح و لكنه غاب عنكم أن الذى دفع الثمن جيل واحد
استعنت بأهل الثقة و أهملتم الكفاءات العلميةوالخبرات

نقدر ما تقوم بةمن محاربة على كل الجبهات ولاكن هذا الجبهات اخذتكم عن المواطن البسيط نتمنا النظر اليهم
وضعت منظومة جديده للتعليم و لكنك تناسيت أن الفقر ألغى دور الأسرة و تربية الأب و الأم
الوطنية ليست كافية للاصلاح لابد من السير على كل الجبهات

ترفع الدعم تدريجيا مستشهدا بدول العالم و لا يستمتع المواطن بأى من امتيازات هذه الدول

نعلم مدى الحرب عليك من الخارج و لكن هذا ليس مبرر ليكون الرد الدائم بدل مانبقى زى سوريا و العراق
معالى الرئيس
لا أشكك فى وطنيتك فأنت وطنى من الطراز الاول
و لكن الغايات لا تبرر الوسائل
نحتاج مجلس اقتصادى على اعلى مستوى من الخبرة
لادارة الملف الاقتصادى و استغلال كافة موارد الدولة استغلال صح

لابد من إصلاح منظومة التعليم والاهتمام بالمعلم الحصن الذى يخرج الموارد العلمية

الحكومةلا تتوالى عن فرض ضرائب و رسوم على كل خدمة و تناست مكاتب الخبرة العالمية للاستفاده من كافة موارد الدولة المتاحة
سياده الرئيس
لا أشكك فى وطنيتك فأنت وطنى من الطراز الاول
و لكن الغايات لا تبرر الوسائل
نحتاج مجلس اقتصادى على اعلى مستوى من الخبرة
لادارة الملف الاقتصادى و استغلال كافة موارد الدولةووضعها فى مناطها الصحيح
من حق المواطن أن يشعر بالتحسن
من حق المواطن أن يعيش
فرفقا بالرعية
وان كنت أضم كلمتى إلى كلمةاخى وصديقى الأستاذ على عبده رئيس مجلس التعاون العربى والإفريقي

سيدي الرئيس ألا يليق بأم الدنيا أن تعود أيضا لسالف عهدها من تصدير للفن الراقي و الفكر المستنير و الثقافه الواعيه ، حيث كانت مصر دائما – و كما تعلم سيادتكم – منارة و مقصدا للمثقفين و الفنانين من كافة ربوع الأرض …
ألا يليق بنا ان نسعي الي نهضة ثقافيه و فنيه شامله و ان نعود لريادتنا علي مستوي هذه الأصعده كسالف عهدنا …
سيدي الرئيس لقد صنعتم نهضة مصر الجديده و التي نفاخر بها جميعا في كل مكان و التي سيفتخر بها أولادنا و أحفادنا من بعدنا أزمنة عديده و سجلتم نجاحات غير مسبوقه في وقت قياسي يكاد ان يعجز البشر عن تحقيقها لولا ارادة الله و اخلاصكم في العمل و النوايا … و من حقنا جميعا أن نحافظ علي هذه النهضة و مكتسباتها و ان نحارب من أجلها و ان نحميها و ان نعمل أيضا علي تطويرها ، و أولي دروع هذه الحمايه هو الفكر و الوعي ، و كما ذكرت فخامتكم سابقا في معرض حديثكم اننا نعيش الآن ( معركة وعي ) …

المسئول الأول يا سيدي – من وجهة نظري – عن تشكيل الوعي في هذه الدوله هي وزارة الثقافه و الأجهزه و الهيئات التابعه لها بالاضافه الي أجهزة الإعلام بجميع روافدها و كياناتها و النقابات المتخصصه و المهنيه … و التي لا أري لهم أي دور حتي هذه اللحظه سوي تصدير الفن الهابط المنحدر و الذي يهوي بعقول و فكر أولادنا و شبابنا ، بل أصبحوا هم المسئولين الأوائل عن طمس هوية الفن و الثقافه المصريه الأصيله من خلال زرع نماذج مشوهه و ممسوخه لبلطجيه و مرتزقه دخلوا من باب الإعلام و النقابات المهنيه ليخرجوا إلينا من باب أخر فنانين و نجوم مجتمع و مليونيرات حتي أصبحوا قدوه لشريحه كبيره من فئات المجتمع و خاصة من من هم أدني ثقافه و اقل تعليما … ذلك الأمر يا سيدي الذي أعتبره بكل المقاييس أمن قومي …
فالفكر و الثقافه و الفن جميهم أمن قومي كما تعلمنا منكم و من أستاذتنا في الكليات و المعاهد العسكريه ، تلك القوي الناعمه و التي تميزت بها مصر علي مر العصور و التي حمت مصر بعد الله من هجمات فكريه شرسه اصبحت الآن في خطر .

سيدي الرئيس نعلم تماما قدرتكم الهائله علي النجاح و التحدي و اصراركم العظيم علي الرقي بمصرنا الحبيبه ، كما نعلم ثقل المهمه و جسامة المسئوليات علي عاتقكم و أنتم أهل لذلك ، فأنت و قبل كل شئ يا سيدي مقاتل في جيش مصر العظيم …

نري حرصكم الشديد علي دحر كل أنواع الفساد و رموزه علي كل شبر من أرض مصر … رجاءنا من فخامتكم ان تضعوا اياديكم علي هذا الملف ( ملف الفن في مصر ) و الذي أصبح يمثل بؤرة فساد لا تتسق مع كل النجاحات و الخطوات العملاقه التي شهدتها مصر مؤخرا علي جميع الأصعده أصبح اسوء فن الان يوجدفى بلدنا مصر بسبب شلة مرتزقة يقدمون فن هابط لاكلمات ولاصوت كلمات تدعو لرذيلةوالفجور وغتصاب الفتيات وشرب الخمور والمخدرات مغنين يخلعن ملابسهن أمام العامة أمام الشاشات اين القيم حتى المدارس أصبحت فى حفلاتها تأتى بهذا الاسفاف والهرج والمرج والخلاعة والوضاعة أصبح شبابنا واطفالنا تجارا لسلاح والمخدرات أصبحت اغلب المحاكم مليئة بالأطفال والشباب فى قضايا مخدرات وقتل وبلطجة بفضل افلام السبكى ومحمد رمضان واغانى المهرجانات التى افقدت الزوق العام
بخلاف محاكم الاسرة المليئة بالفتيات الصغيرات الذين يبحثون فى المحاكم عن طلاق او نفقة وهم لم يتعدو عامهم الخامس والعشرين لابد من وقف هذه الافاعى وهذا الدود امثال محمد رمضان وشكوش وحمو بيكا السادات وأبو الشوق وكل مغنيين المهرجانات الذين ينخلون فى عصب الامة

و إذ انتهز هذه الفرصه لكي نجدد جميعنا جزيل الشكر لفخامتكم علي ما تقومون به من انجازات علي أرض هذا الوطن ، نؤكد مجددا علي دعمنا الكامل لقيادتنا السياسيه و مؤسسات دولتنا الوطنيه و علي رأسها جيش مصر العظيم ، نتمني من الله عز و جل أن يسدد دائما علي طريق الحق خطاكم و ان يوفقكم الي مافيه خير البلاد و العباد …
حفظكم الله من كل شر …

اترك رد

إغلاق