تقارير وتحقيقات

مازلنا معكم والتأمين الصحي بالفيوم وقصة العائلات التي أخذت التأمين الصحي إرث لها


الفيوم: محمود الشريف….

كما ذكرنا سالفاً أن الشئون المالية والإدارية بفرع التأمين الصحي بالفيوم لها قوانينها الخاصة ولوائحها الخاصة
فعندما قلنا أن رئيس الشئون المالية والإدارية بفرع الفيوم قام بتكليف أخيه المتعاقد وترك المعينين وعلي درجات وبدون مسابقات.
وأرسلنا الموضوع للسيد الدكتور / عماد كاظم
رئيس الهيئة العامة للتأمين الذي أوصي بالبحث فيه
إلا أن مدير الفرع بالفيوم لم يخرج علينا ويرد ولو بكلمة واحدة بشكل قانوني وحتي الأن يتم بحث الموضوع ربما فعلا يبحثون علي مخرج قانوني
يأتي عكس ماجاء في نص القانون واللائحة والتي ذكرناها أيضآ في الموضوع السابق.
واستكمالا اليكم الجزء الثاني من مافيا العائلات بالتامين الصحى فرع الفيوم واليوم قصة جديدة لعائلة جديدة من ضمن حكايات التأمين الصحي وتوزيع الميراث.
فهذه عائلة واحدة مكونة من ” 3 “ ثلاث إخوة
يزاولون العمل بفرع التأمين الصحي بالفيوم
الأول: رئيس الشئون المالية بالفرع
الثاني: رئيس الشئون المالية والإدارية بالمنطقة الأولي
والثالث: رئيس الشئون المالية والإستحقاقات بالمنطقة
ولكي يكون الأمر قانوني قاموا بعمل مسابقة…. نعم مسابقة ياسادة ولكن المسابقة أتت بالأخوة دون غيرهم
من عند ربنا بقي محدش يعترض أرزاق بقي.
ولكننا نقول الأن أنها ليست مسابقة ولكنها خدعة وهمية جاءوا بها لكي يقوم بتقنين وضع مخالف قانونياً.
والسؤال الذي يدور في الأذهان ولا نجد له إجابة
هل هذا الإرث أو الحق المكتسب أو النفوذ القوية لهم وشبكتهم العنكبوتيه التي وضعوها في كل مكان في الفرع حتي يتم تستيف الأوراق والمخالفات وكل شئ يكون بيديهم. لا يعلم بيها أحد.


ومَن هنا يشرف علي مَن ياسادة ؟
ومَن يحاسب مَن؟ ومَن يجازي مَن؟ ومَن يحقق مع مَن؟
الجدير بالذكر أن الثاني كان يعمل ”أميــن مخـــــزن “ فيما مضي.
وهل أكتفت العائلة بثلاثي( الشئون المالية) لا لم تكتفي فقد تم تعيين ( زوجة الثالث) بنفس العيادة بكيمان فارس.. طيب ناخد الأدهي من ذلك وأمر
أنه تتم صرف المكافاءات والحوافز بعد مراجعة الزوج وأخوته الإثنين… من الذي سمح بذلك؟
من الذي قام بالتعيين أو التعاقد؟
هل ستقولون أيضآ أن اللوائح والقوانين تنص علي ذلك وأنه حق لكم وإرث بموجب صلاحيات وظيفتكم.
لكننا معكم ونقول مثلما تقولون بل وسنعتذر لكم
إن أتيتم بقانون أو بند باللائحة ينص علي مافعلتموه ومازلتم تفعلوه.
ولا تخرجوا لنا ورقة جاءت عن طريق الوساطة والمحسوبية لموظف إعتاد تجاهل الأعراف والقوانين وصدق لكم مجاملةً أو بفتح درج المكتب وكلاهما واحد كلاهما مصيبة بمعني الكلمة لأننا بذلك نرمي بقوانين الدولة في سلة المهملات ونقول لها نحن هنا الأمرون والمدبرون والجالسون علي كراسي عرش التأمين الصحي لأننا من نصنع القوانين ومن نضع ثغراتها.
أقدم لكم التحية علي ماتفعلوه.
وأقول لكم لن تكون هذه النهاية بل مازال هناك الكثير والكثير إنتظروني والحلقة القادمة في قصة التأمين الصحي والإرث.

اترك رد

إغلاق