أخبار العالم

بمؤتمر ميونيخ سباق تسلح جديد من سيلجمه. إرتفع نفقات التسلح فى العالم بواقع 4% عام 2019


كتب /أيمن بحر


اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخبير الامني زيادة مسجلة منذ عقد من الزمن أرقام كشف عنها المعهد الدولى للدراسات الإستراتيجية على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن. ويعود الإرتفاع الى زيادة التناحر بين القوى الكبرى والسباق على التقنيات الجديده. وسياسة ترامب دفعت العالم الى التسلح.

إن حالة عدم الإستقرار بسبب القرارات الأحادية الجانب سواءً من الولايات المتحدة الأمريكية أو الصين أو روسيا. وتشل المنظمات الدولية والأمم المتحدة. إن مروق كروريا الشمالية وإيران يوهج التنازع الدولى. إن دينامكية الهدم تتزايد فى العالم. إن ميزانية الدفاع الأمريكية سبعمائة وأربعون مليار دولار ميزانية ضخمة للولايات المتحدة عام 2021 أربعة وستون مليار منها لتطوير البرنامج النووى هذه نقطة إنطلاق لسباق تسلح مع روسيا والصين. نستحوز روسيا والولايات المتحدة على أكثر من 90% من الترسانة النووية.

حيث روسيا لديها 6850 رأساً نووياً والولايات المتحدة تستحوز على 6450 رأساً نووياً والصين تستحوز على 270 رأساً نووياً. الولايات المتحدة الأمريكية تنظر الى إفول هبوط هادئ لروسيا، وصعود هادئ للصين. لذلك غاب الإستقرار الدولى وإنهارت القيم والثوابت العالمية.مؤتمر ميونيخ للأمن: بومبيو يرفض إنتقادات الرئيس الألمانى لسياسة ترامب. عارض وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو إنتقادات الرئيس الألمانى ومسئولين أوروبيين آخرين للسياسات الأمريكية المنفردة والمخاوف من خوف تأثير الحكومات الغربية فى العالم واصفاً إياها بانها لا تعكس الواقع رفض وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو (السبت 15 شباط/ فبراير 2020) فى أثناء مؤتمر الأمن بميونيخ جنوب المانيا إنتقادات الرئيس الألمانى ومسئولين أوروبيين آخرين بشأن سياسة الإنطواء وأنانية إدارة الرئيس الأميركى دونالد ترامب، مؤكداً أنها لا تعكس الواقع وقال بومبيو إن الغرب ينتصر ونحن ننتصر معاً.

وأضاف يسرنى أن أبلغكم أن فكرة أن التحالف بين ضفتى الأطلسى قد مات مبالغ فيها الى حد كبير. ورد بومبيو بالتأكيد أن بلاده ساهمت فى تعزيز حلف شمال الأطلسى فى شرق أوروبا بالقرب من الحدود مع روسيا وأنها قادت الجهود للقضاء على الخلافة التى أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية فى سوريا.


وتسائل هل ترفض الولايات المتحدة الأسرة الدولية؟ موضحاً أن الغرب فى طريقه الى النصر وأضاف نحن فى طريقنا الى الإنتصار ونفعل ذلك معاً وذلك رداً على المشككين فى تماسك المعسكر الغربى والعلاقات بين جانبى الأطلسى. وتابع أن الغرب لديه مستقبل أفضل من البدائل غير الليبرالية مديناً تطور دول مثل روسيا والصين وإيران . ومضى بومبيو الى القول الغرب يكسب معاً نكسب… اذكروا لى مثالاً من التاريخ ينتصر فيه الضعفاء والإنهزاميون وكان شتاينماير صرح الجمعة أن شعار نظيره الأميركى دونالد ترامب أميركا أولاً هز النظام العالمى وأجج إنعدام الأمن فى عالم غير مستقر. وقال شتاينماير فى إفتتاح مؤتمر ميونيخ للأمن التجمع السنوى الذى يناقش تحديات الأمن العالمية نشهد اليوم زخماً مدمراً متزايداً فى السياسات الدولية وأضاف كل عام نبتعد أكثر وأكثر عن هدفنا المتعلق بخلق عالم أكثر سلماً من خلال التعاون الدولى وخصّ شتاينماير بالذكر الولايات المتحدة أقرب شركاء أوروبا لتراجعها عن المسرح متعدد الأطراف فى وقت تتفاقم فيه التوترات بين قوى عسكرية كبرى. وفى إشارة الى شعارى لنعيد العظمة الى أميركا وأميركا أولاً قال شتاينماير إن الإدارة الأميركية الحالية تصدر إشارات الى أن على كل دولة التصرف فقط فى سبيل مصالحها الخاصة، نهج يميل الى إفادة الأقوياء فقط. كما إنتقد الرئيس الألمانى تصرفات القوتين العظميين روسيا والصين وقال أقرب حلفائنا، الولايات المتحدة ترفض فى ظل الإدارة الحالية فكرة المجتمع الدولى وفى سياق منفصل قال وزير الخارجية الأميركى إن بلاده ستموّل مشاريع فى قطاع الطاقة تبلغ قيمتها مليار دولار فى دول شرق ووسط أوروبا لتعزيز إستقلالها فى قطاع الطاقة فى مواجهة روسيا. ووضح بومبيو أمام المؤتمر: فى إشارة الى دعم سيادة أصدقائنا الأوروبيين وازدهارهم وإستقلالهم فى مجال الطاقة (…) تنوى الولايات المتحدة منح ما تصل قيمته الى مليار دولار لتمويلات لدول وسط وشرق أوروبا الأعضاء فى مبادرة البحار الثلاثة التى نشمل 12 دولة من أعضاء الإتحاد الأوروبى. وأضاف نريد تحفيز إستثمار القطاع الخاص فى قطاعاتهم للطاقة بهدف حماية الحرية والديموقراطية فى العالم وتجمع مبادرة البحار الثلاثة 12 دولة من الإتحاد الأوروبى تطلّ على بحر البلطيق والبحر الأدرياتكى والبحر الأسود. وتمتدّ من إستونيا وبولندا شمالاً الى كرواتيا جنوباً ورومانيا وبلغاريا شرقاً.

وتهدف هذه المبادرة الى تعزيز التعاون بين أعضائها فى مجالات الطاقة والبنى التحتية والأمن خصوصاً فى مواجهة روسيا التى يعتبرها عدد من الدول الأعضاء تهديداً مباشراً. وتعترض هذه الدول على غرار الولايات المتحدة خصوصاً على مشروع أنابيب غاز نورد ستريم2ستريم الذى يهدف الى مضاعفة عمليات إرسال الغاز الروسى بشكل مباشر الى دول غرب أوروبا مروراً فى بحر البلطيق وصولاً الى المانيا ومتجاوزاً بذلك شرق القارة. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على الشركات المرتبطة ببناء أنابيب نورد ستريم2 معتبرةً أن ذلك سيزيد إعتماد الأوروبيين على الغاز الروسى وكذلك سيعزز تأثير موسكو.

اترك رد

إغلاق