مقالات الرأي

{تعويذه اركتوروس} د/نهير جلال. متابعه :آيه ياسر.

تتحدث روايه تعويذه اركتوروس، عن مدينة مفقودة في الأمازون تسمي “مدينه الذهب” حيث يوجد بها كل أنواع الطمع وحدث بها قوه سحريه كبيره وابتلعتها الأرض، وولد بهذه المدينة طفل في أقصي شرق الأرض حل كل مشاكل المدينة، لأنه يملك براءة وفطره نظيفه.

تم نشرها في( الدنمارك، ألمانيا، الرياض، الجزائر، الشارقه، مصر) وتم نشرها أيضا في معرض القاهره الدولي للكتاب.

 ……….


عندما تتأمل فى السماء تجدها مزينة بالنجوم وكأنها ثوب مفرود فى الكون مرصع بالجواهر ، ولكن إذا نظرت عن كثب تجد تلك النجوم مصفوفة بأشكال تظهر كخريطة ترسم وتحدد نفسها . فمن النجوم ما يسمى بمجموعة الدب الأكبر ، ومنها وما يسمى بمجموعة الجبار ، وأخرى بمجموعة كويكبات الحارس .

و تظهر خريطة النجوم بكل وضوح فى صفحة السماء ، وفى يوم صافي حدث شئ ما بالكون أخل بكل توازن الطبيعة فسمعت كل الكائنات صرخة قوية ألقى الرعب فى قلوب الحيوانات فالصغير منها أسرع يختبئ خلف أمه ، والطيور هاجرت أعشاشها ، والنائم من الناس إستيقظ ، والراكب على دابته سقط ، والرضيع بكى بين أحضان أمه .

تعكر صفو السماء ، وبعد عدة دقائق ظهرت نجمة كبيرة حمراء اللون إن أمعنت النظر إليها ترى مجموعه من النجوم إصطفت وشكلت حيوان الثور ينظر إلى الأرض بغضب والنجمة الحمراء فى لوحة  تلك النجوم المصفوفة شكلت عينه ولكن عين واحدة ، ترى أين العين الأخرى ؟!

ولماذا حدث هذا الصخب ؟

وما مصدر ذلك الصوت المرعب ؟!

وظل الهواء غابر ، والعواصف تقلع الأشجار من شدتها ، وتغير لون السحب فظهرت سحب حمراء وأخرى سوداء تصطدم مع بعضها صاخبة بصوت رعد مخيف ، وتتقاذف كرات شهب ملتهبة تشعل الأرض فزعا ، وإذ بتميمة غريبة الشكل تقذف من مكان بعيد مجهول لتسقط بين أحضان أمواج البحر فيثور البحر كالبركان ، وإختبأ الناس فى بيوتهم ، وأغلقت النوافذ ، وحرص كل منهم على مخزون بيته فهم يجهلون متى تتوقف تلك الحرب الكونية ، وما ساد بالكون إلا الرعب ، وبعد ثلاث ليال ومع صرخة مولد صبى عاد الكون إلى سكونه وصفيت السماء قليلا فأقصي ما بها بعض السحب حمراء اللون ، وإختفت تلك الرسمة العجيبة من خريطة السماء. ترى ماذا حدث فى ذاك اليوم العجيب ؟ وما سبب ظهور تلك الرسمة المخيفة بين نجوم السماء ؟ ولماذا هدئ الكون بعد مولد الصبى ؟! ، ألمولده علاقه بذلك اللغز الغريب أم مجرد مصادفة.

للطمع صور أخري فبين نجم فلكي وسحر أرضي اسرار….. لا يستطيع فك الطلاسم الا من يملك شفره التعويذه.

تلك هي اختصار لقصه هذه المدينه المفقوده في الامازون، والتي انتشر بها كل انواع الطمع والشر والعدوان والكراهيه ، حتي ابتلعتها الأرض، وانقذها ذلك المولود؛ ذو القوه الإلهية.

#تعويذه اركتوروس : لد.نهير جلال.

اترك رد

إغلاق