الشعيه وعمر بن الخطاب

 الشعيه وعمر بن الخطاب

بقلم صالح عباس

الرسول الكريم يخبرنا بان اصحابه كالنجوم واذا اقتدينا باحدهم اهتدينا ومن المعروف لنا ان الصديق الصدوق لسيد الانام هو ابو بكر الصديق وكان يصدق النبي في كل فعل وقول وفعل وكذلك الصحابي الجليل عمر بن الخطاب والذي اريد ان اتحدث عنه باقل من القليل وذلك لانني كنت اجلس امام التلفزيون واثناء عبثي بالريمود االخاص به استطلع قنواته طمعا في ان اجد شيئ مسلي استمتع به فوقعت عيني علي شيئ مفزع مرعب علي احد ي قنوات الشيعه لعنه الله عليهم في كل وقت وحين لقد شاهدت لافته من القماش مكتوبا عليها عليها لعنه الله علي ابي بكر وعمر ثم لعنه الله علي عثمان ثم عمر ثم لعنه الله علي عمر ثم عمر حرقت وشله ايديهم والسنتهم وابصارهم اجمعين كيف يلعن من تحملوا ما يطاق ومالا يطاق لنصره الله ورسوله ودينه كيف يسب ويلعن من هم مبشرون بالجنه ولاحظت الكره الجارف لسيدنا عمر بن الخطاب وصبوا عليه التهم وشككوا في ايمانه حيث انهم اتهموه بانه يظهر الايمان ويحتفظ بالكفر في قلبه وقالوا ان من لقبه بالفاروق هم اليهود ونسوا انه عندما اسلم ذهب الي رسول الانسانيه وسئاله السنا علي الحق وهم علي الباطل فقال له نعم فقال فلما نعطي الدنيه في ديننا وصلي بالمسلمين جهرا في الكعبه عندما كانوايصلون سرا خوفا من بطش الكفار وهو الوحيد الذي هاجر جهرا وكان متوشحا سيفه ووقال من اراد اان تثكله امه او ييتم اابنائه فليلقني خلف هذا الوادي ولم يستطع او يجروءاحد علي الذهاب خلفه ذلك الرجل الذي اصبح من يومه الي يومنا وحتي قيام الساعه مضرب المثل في العدل وقوه الايمان ذلك الرجل قمة التواضع الذي قيل فيه عدلت فامنت فنمت يا عمر ذلك الرجل الذي يسلك الشيطان طريقا مخالفا له ذلك الرجل الوقور ذلك الرجل الذي اغشي االحجام عليه عندما تنحنح ذلك الرجل الذي كان يمشي امام الصحابه وعندما التفت ورائه فجاه جلسوا علي ركبهم من فرط مهابته ذلك الرجل بائن الطول والذي لامه احد االمسلمين بانه اسستائثر لنفسه بنصيب اكثر منهم من خلال جلباب كان يرتديه فلم يقل لهم ولم يلم من قال له ذلك بل اخبره بانه اخذ ما فاض من قماش جلباب ابنه وكان قصير القامه ليكمل به جلبابه اي عظمه هذه انه تربي علي قيم الاسلام فحسنت اخلاقه

فلماذا كل هذا الكره لعمر لان الدوله الاسلاميه كادت ان تشمل االدنيا كلها في عهد الفاروق عمر وتمكن من كسر شوكه وقضي علي امبوروطوريه االفرس واطفي نارهم فدخلوا الاسلام ليس عن ايمان ولكنهم اضمروا الكفر في قلوبهم

الرجل االمجوسي شخصيته عنيفه ومحبه للدماء ولقد قام ابو لؤلؤه المجوسي بطعن عمر في صلاه االفجر وعملوا له ضريح وسموه الاب الاشجع وحاولوا وما زالوا يحاولون تشويه صورته بل قالوا من يشكك في كفر عمر فهوا كافر لعنه الله عليهم اجمعين

واسف علي الاطاله

rahama

اترك رد