لحظة تأمل وقراءه في المشهد الدولي…..

 لحظة تأمل وقراءه في المشهد الدولي…..

كتب/ وليد نجا

هناك شتان بين مصر يناير 2011 ومصر يناير 2020 أرجعوا بالذاكره عند زياره قيادنتا السياسية إلي بريطانيا في تلك الفتره العصيبة وماترتب عليها من نتائج مثل حدوث العمل الأرهابي وأسقاط الطائره الروسية في شرم الشيخ وكان الهدف منة ضرب العلاقات المصرية الروسية وتعجيز مصر إقتصاديا ماذا فعلت بريطانيا في مخالفة للبروتكول أعلنت حظر السفر إلي مصر وخاصة شرم الشيخ ورئيسنا هناك لماذا لأننا كنا نتصارع علي تمزيق الوطن أقتدائنا بنخبة الرويبضة من أهل السنوات الخداعات وكنا ندمر وطننا بإيدنا وحكمة قيادتنا السياسية تجلت في مقولة من تملكتة الحكمة في أحدي المناسبات عن قصتة لما كنت صغير وحد يزعلني حستني أما أكبر تلك فحواها وفهمها المختصين والمتربصين أنظروا إلي يناير 2020 كيف استقبلتة بريطانيا وكسر رئيس وزرائها التقاليد في أستقبال سيادتة كونة متجردا لله ويمتلك العطاء والصفاء النفسي فلم تأخذه حمية الجاهلية أتقي الله وأتخذ العلم والعمل طريقا وبحث عن أهل العلم والتقوي وحدد هدفا هو رضاء الله ووضع القبر أمامة فحلت البركة حتي أشد أعدائه أنطقهم الله فتسألوا من أين يأتي بتكاليف المشاريع العملاقة وحقق الأمن بالتنمية ولم يضع نصب عينية غير تقوي الله وسانده جيش الحق وشعب مصر العظيم فحلت البركة وقبل زيارتة الحالية كان جيشنا الجسور ينفذ أكبر مناوره في تاريخ مصر قادر 2020 أظهرت قدرتها فإصبحت مصر تمتلك الدرع والسيف والبصيره فقيادتها الشرعية يمثلها رئيسها فوعد فصدق فكان رد السماء ما شاهدتموه في مؤتمر برلين وفي زيارتة إلي بريطانيا من حسن استقبال لأنة أمتلك العطاء والصفاء النفسي ففعل العمل وأتقي الله فحلت البركة وتلك صفات المؤمن ونحسبة علي الله منهمم فجاءت الهيبة وحيزت لة الدنيا هكذا تدار الأمور والتجاره مع الله نقيضها دول الجوار ندعو الله لهم بالهداية فتعلموا وأقروا المشهد جيدا فتلك صورتان أيهما تختاروا وحدتنا خلف قيادتنا مع قدرتنا وتضحيات شهدائنا من الجيش والشرطة وتقوي الله تحمينا والنتائج تظهر في المشهد التالي عندما ذهب الرئيس الروسي بوتن ليقف بجوار الرئيس السيسي في برلين كلنا نعلم الحق فمصر علي حق ولكن القدره تجعل الجميع يتريث فالأمور تدار بالحكمة مع القدره وليس بالنوايا فتلك صورتان أبرزهما للجميع ليقروا المشهد بعيون الحقيقة وأن أتحدث في حدود المسموح بة أن يقال فالكلمة أمانة يدركها الرجال عندما يتحدثوا وهم يخشون الله ليس نفاقا فإنا مصري أقعده المرض عن العمل فوهبة الله مع الجهد والتقوي رؤيا فواجبنا كأفراد أن نحافظ علي الروابط الإجتماهية والتقاليد ونصل رحمنا ونحافظ علي علاقتنا بإخوتنا ونفصل بين علاقاتنا بزوجتنا وعلاقتنا بإخواتنا فالمرآه التي تفرق بين زوجها وأهلة نموذج حاولوا فرضة في يناير 2011 المرآه التي نعرضت وحاولت أتهام جنوب الحق وهم أشرف منها والمرآه التي تقدم الشهيد وتدبر قوت يومها وتموت ولا تتاجر بشرفها وعرضها نموذج يناير 2020 المرآه التي خرجت فرحا لنصره الحق في 30/6 تلك عقيدتنا فالمرآه المصرية حاضنة العقيده وحصنها الحصين إذا العفو من القدره تجعلني أقول صبرا شعب مصر العظيم أن بعد العسر يسر

Eman

اترك رد