‫الرئيسية‬ مقالات الرأي هل هناك دولا مخلوقة للديمقراطية ودولا مخلوقة للطغيان ؟
مقالات الرأي - ديسمبر 13, 2019

هل هناك دولا مخلوقة للديمقراطية ودولا مخلوقة للطغيان ؟

بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .

هنك سؤال يدور بأذهان الكثيريين عن الديمقراطية وهو هل هناك دولا مخلوقة للديمقراطية ودولا مخلوقة ؟ للطغيان فعندما نتكلم هنا عن الديمقراطية سنقول إنها تطور إجتماعى وإقتصادى وسياسى وثقافى نعم هذه هى الديمقراطية وبقدر ماتحدد الشعوب أهدافها بكل دقة بقدر ماتختصر الطريق الطويل للوصول إلى الحياة الكريمة .

فلو أخذنا أوروبا مثلا لم تكن واحة الديمقراطية بل كانت مثلها مثل غيرها محكومة بحكم رجال الدين وبالطغاة وكانت مثلها مثل غيرها ترتع فى التخلف والمظالم الإجتماعية والحروب المذهبية والصراعات الطائفية والإعدامات والمؤامرات من أجل ذلك كان هناك إختراع إنسانى عبقرى يهدف إلى قمع كل ذلك عن طريق تعدد مراكز صنع القرار والرقابة المتبادلة بين مؤسساتها وهى ليست إصطلاح سياسى ولكنها نظام حكم له مبادىء وله إجراءات إذا هى عملية مركبة فيها مبادىء الحرية والمساواه والعدالة والحقوق ولها إجراءات مثل وجود نظام حزبى وإنتخابات بما فيها من دعاية وترشح وتصويت أما لو تكلمنا عن المبادىء فهى الروح التى لانراها ولكن نرى مظاهرها ونعانى من غيابها وهى التى تجعل للإجراءات قيمة غير أن الأمر ليس مقصورا على العلاقة بين الحكومة والشعب لذلك فإشكالية الديمقراطية أكثر عمقا وليست مجرد علاقة بين حاكم ومحكوم فالطريق للديمقراطية ليس بالطريق الذى يستسهله البعض فهى نتاج نضال طويل خاضته الشعوب وأصبح من حقها أن تنعم بمزاياها التنموية إجتماعيا وإقتصاديا وسياسيا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

رئيسة مجلس النواب نانسى بيلوسى توصلنا لادلة لعزل ترامب

كتب /ضاحى عمار… نقلاعن صحف عالمية صرحت نانسى بيلوسى رئيسة مجلس النواب الأمريكى عن شع…