‫الرئيسية‬ مقالات الرأي الأنطباع الأول…وتسخير الأفكار..
مقالات الرأي - يونيو 29, 2019

الأنطباع الأول…وتسخير الأفكار..

كتبت/عبير صفوت

تلك النظرة الاولي هي التي تحدد كناية الشخص الذي يمر من امامنا ، دائما يأخذنا الحكم علي الجميع ، بمجرد ان تكون هي النظرة الأولي ، التي تحكم علي الشخص ، انما ، ما الدافع وراء هذه الفكرة ؟! او هذا الحكم الذي ينبثق من الدواخل ليعلن عن هذا القرار المقارن بالرضا .

لن نتنكر ، ان الذات و النشأة و الفسيولوجيا و الايدولوجيا هي التي تجبر الانسان علي اتخاذ القرار او الحكم ، انما لا ننسي ايضا ان هناك بعض الأشياء التي تغلب علي كل ذلك ، وهي الصورة التي نوردها نحن للاخر والفعل والسلوك ، مقدرة الشخص الواعي علي توريد هذه الاشياء بطريقة صحيحة ، تجعلة قادر علي ان يتخطي اختلاف الأراء علية .

كيف تقيس؟! درجة الانطباع التي تصدرها انت للاخرين ، وتود ان تصل اياها بصورة صحيحة .

الكثير منا يود ان يصل لمرحلة رضي الأخرين عنه ، بل عندما يراك الأخر ، يقول ما تريد ان تسمعة انت ، عليك ان تعلم ان الانسان مجموعة من التركيبات التي من الممكن ان لا تتناسب مع بعضها ، ولكنها تتشابة في بعض الاشياء ، او من الممكن ان نستخدم كلا من هذه الاشياء في مكانها المحدد ، لانه صحيح الاقوال ، لكل مقام مقال .

لذلك علينا ان نفصل بعض الأشياء عن بعضها ، مثل شخصيتنا بالمنزل ، شخصيتنا بالعمل ، و شخصيتنا بالخارج .

شخصية الفرد داخل المنزل لا تخرج عن العادات والتقاليد والأعراف والدين و الطاعة واللقاء الأسري والتألف الروحي والمودة والعطف .

شخصية الفرد بالعمل لا تخرج عن التميز والثقة والالتزام والاتزان لكنها تفيض ايضا بالدين والرحمة والحق والعطف والحب الأخوي و لا نتنازل عن العادات والتقاليد لانها تحدد مدي العلاقة بينك وبين الاخر ، وبعض الاشياء التي نفطن اليها وتهم ادارة العمل .

شخصيتنا بالخارج ، الخارج هو مساحة شاسعة لوجوة واجساد وبعض الانفعالات واصوات وتعبيرات ، وضمائر تختزل الفعل ليتم من خلالة الرضا او عدم القناعة به ، لذلك ليس علينا ان نظل نقنع الجميع بشخصيتنا ، مثلا اذ قمنا بالمرور امام جماعة من الشخوص ، انما لبد للشخصية والأسلوب والخطي والفكر العقلي ، ان يكون لة حضور يثبت من خلالة اثبات الذات والشخصية الملاقاة للمتلقي .

العلاقة بينك وبين الناظر او المتلقي ، هي التي تنشاء من التواصل بينك وبين مجموعة من الاخرين ، لمجرد رؤيتك بدون ان تعرفهم ، الشعور الذي يتمادي داخلهم بعد رؤيتك ، ينبعث من كيانك و صورتك واسلوبك وطريقة الخطي وربما اذ تحدث اليك الأخرين ، يقيمون الحكم عليك ، بتقيم جيد ، وهذا ما يسمي التواصل ، او ارسال اشارات للمتلقي نالت الرضا والاستحان ، هذا ما يبين قدرتك علي استحواذ عطف الاخرين والاعجاب بك وتوصيل الرسالة لهم مثلما تريد .

السعي دائما وراء الهدف والثقة و ثقل الشخصية بالعلم والادراك ، عن ما يهم عين الناظر لك ولا لغيرك ، اساليب التعامل في الاقناع ، وكيفية الوصول الي نقطة ترضي الطرفان بدون اختلاف ، الرضا هو الحالة التي عليها ان تكون بين الطرفين ، بعد ان يذهب كلا منهما حيث طريقة بعد المخاطبة او بعد التلاقي ، بيحث يكون الانطباع عنك من الطرف الاخر هو تمام الرضا والأقتناع بك ، وهذا هو المطلوب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مرتضي منصور يهني نادي الاتحاد ومجلس ادارته وجماهيره بالفوز علي العربي الكويتي

البوابه اليوم خالد عبد اللطيف قدم مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك عبر برنامج الزمالك اليوم ا…