أخبارفن وثقافةمقالات الرأي

مراكز الشباب تضيع الشباب

كتبت : علياء الهوارى

ماهي مراكز الشباب :
هي عبارة عن نسخة مصغرة من النادي يجب مايوجد فى النوادي يتوفر فى المراكز
النوادي التي يلتحق بها أصحاب الطبقة العليا لأنها تحتاج الى أموال باهظة للأشتراك بها وتضم طبقة معينه؛ بينما المراكز تضم كافة الشعب وتحتوي على جميع الطبقات ويوجد بها بعض الانشطة ولكنها ليست بكفائه عاليه.

مراكز الشباب ماذا كانت وكيف أصبحت؟!

أنها كانت فى حالة لأيرسى لها وأصبحت فى حالة أسوء أصبحت تضم من متعاطى المخدرات وأصحاب الألفاظ البذيئه وهذا ما يجعل هناك أختلاط بين الشباب الصالح والطالح
وجاء ذلك على هامش دخول أكبر نسبة من أموال الأشتراكات الى المراكز والسبب وراء ذلك رئيس المركز لأنه أذا كان رئيس المركز يهتم بالمركز والأعضاء فأنه يضع شروط معينه لكسب العضوية لكن الآن أصبح كل من يريد الأشتراك بالمراكز يصبح من الأعضاء ويصبح عبئ وليس شئ مشرف لأنه ينقل العادات السيئه للشباب والأطفال .

هناك عدة أراء وأفكار للتطوير من المراكز وجعلها على مقربه من نفس مستوي النادي ومنها :

1- فرض عقوبات على كل رئيس مركز يتيح العضويات للجميع دون شروط

2- عمل دوريات شهرية مفاجأة على رؤساء المركز ومعرفة جميع الأموال التى يحصلها المركز وعلى ماذا أنفقت

3- تحديد شروط معينه للانضمام الى المراكز

4- عمل نماذج محاكاة للجهات السيادية والوزارات لتنمية الوعى السياسي لدي الشباب

5- عمل نماذج محاكاة للكلية الحربية والشرطة للأطفال لتعليمهم الأعتماد على الذات وتكون وجهات نظر خاصها وعلى أن يكون ذلك بديل للكشافة

6- عمل كورسات فى معظم اللغات الأجنبية بأسعار قليلة ليستفيد منها كافة أطياف الشعب

7- عمل دورات تدريبية فى جميع المجالات

8- تحفيذ الشباب وتشجيعهم علي الأشتراك فى الأنشطة والألتحاق بالمسابقات

9- الأهتمام بالجانب الديني وعمل مسابقات دينية وتوفير نوع من التوعية الدينية

10- توافر بعض الكورسات والدوارات العسكرية فى تلك المراكز لأن هناك الكثير لا يستطيع الألتحاق بها فى أماكنها لبهاظة تكلفتها

11- توفير دوارات محو الأمية للقضاء على الجهل وذلك يؤدي الى القضاء على الجهل فى مصر ومن الممكن أن يكون سبب فى دخول مصر فى ترتيب الدول من حيث التعليم

وهناك العديد من الأفكار لدي الشباب المصري ولكن يبحث عن من يهتم بها وينفذها وكل تلك الأفكار تصب فى مصلحة مصر لتصبح أقوى وفى تقدم
فنحن فى عصر الرئيس السيسي
عصر الحرية والتعليم والتعلم .

Sorry! The Author has not filled his profile.
×
Sorry! The Author has not filled his profile.

Comment here