‫الرئيسية‬ مقالات الرأي لا بد أن.. نهجر لنهاجر!
مقالات الرأي - سبتمبر 25, 2018

لا بد أن.. نهجر لنهاجر!

[ad_1]

لا بد أن «نهجر» ألاعيب معظم المنظرين سياسيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا فهم هواة بل حواة نفتقد فيهم الرؤية والمنهج والبينة، «لنهاجر» إلى أهل العلم والخبرة، فلن ينتشل المجتمع، ويضبط إيقاعه إلا أصحاب الفكر المنهجى وأصحاب الثقافة الشاملة لا هؤلاء النخب.. هذا مستحيل، فلا شىء ضيعنا ويواصل عملية التضييع والتغييب إلا ما يسمى -وهمًا- بالنخبة والنخب! فالنخبة.. خرافة أيضا، مثل كثير من الخرافات التى تحيطنا من كل جانب، فتعمى الأبصار والبصائر! وتتفشى ثقافة اللا معقول بجانبها السلبى، وتستشرى ثقافة الخرافة.. وويل إذا غاب العقل والتفكير العقلى، وويل لمن يتركون الأمور لحواسهم وغرائزهم، والغريزة ليست معصومة من الخطأ والخطايا!

لا بد أن «نهجر» مصادر الاستبداد السياسى والدينى والمعرفى والأخلاقى طبقا للظواهر الثلاث التى أصلها التنزيل الحكيم: الفرعونية، والهامانية، والقارونية، فالعلم عندنا مبنى على الثقة وليس على البينات «لنهاجر» إلى طريق العقل، هو طريق واحد، وأما اللا عقل فله ألف ألف طريق.

لا بد أن «نهجر» لعبة جلد الذات التى تسوط كياننا لصالح خصومنا فيعيثون فينا «لنهاجر» إلى اليقين بالذات والثقة بالنفس، ونخترق حتى لو نحترق، فالمهم هو الفعل وكفانا القول المفرغ من المحتوى، وأين نحن من مبدأ كبر مقتا أن نقول ما لا نفعل، وانظر إلى فضائح موقع ويكيليكس؟

لا بد أن «نهجر» عبودية الآخر الذى يوهم بأنه الأقوى والمسيطر وأنه وأنه «لنهاجر» إنه ليس هكذا، بل إن كيده ضعيف وقوته وهمية، إلى عبادية الخلق والإبداع بممارسة الخطأ والصواب، وانظر الى ترويج أكذوبة الأقزام والعمالقة؟

لا بد أن «نهجر» النظرة الجامدة للأمور التى تجمد الزمان والمكان والإنسان عند نقطة بعينها أو مرحلة بذاتها، فالجمود شرك، حتى « نهاجر» إلى الأفق الواسع فى الرؤية الطبيعية للأشياء بمرآة لا هى محدبة ولا هى مقعرة، وانظر أى المعسكرات الفكرية الإقليمية التى تهيمن على عالم اليوم. 

لا بد أن «نهجر» صيغة «المفعول به وفيه ولأجله» وهى الصيغة التى تجثم على صدورنا «لنهاجر» إلى صيغة «الفاعل» أو حتى نائب «الفاعل» لنؤكد ذاتنا وشخصيتنا وقدرتنا وعظمة نفخة الروح الإلهى فينا، فلا ننظر إلى الحياة الدنيا من موقع الذم بل المدح والحث على حب الحياة.

لا بد أن «نهجر» أصنام العصر وأوثانه، أفرادا وجماعات، التى تتماثل أمامنا فى أشكال ملتوية ومتلونة «لنهاجر» إلى التذكر والاستبصار فلا يمسنا طائف من الأباطيل، واستجلاء الحق وصولا إلى الحقيقة فى كل شىء حولنا؟

لا بد أن «نهجر» الخداع والمخادعة «لنهاجر» إلى المكاشفة والمصارحة، لربما تضيق المسافة الضوئية بين التصورات والتصديقات، فقد يعتدل الميزان.

لا بد أن «نهجر» أنفسنا الأمارة بالسوء «لنهاجر» إلى نفوسنا الراضية والمطمئنة، عسى أن نقر ونستقر موجة دافئة فى حضن اليقين، وما أخطر اليقين إن ظل مراوغا؟

لا بد أن «نهجر» التحزب البغيض، والتطرف المقيت، والتحجر البالى، كنباتات سامة لا تقبلها أرضنا الطيبة «لنهاجر» إلى التحاور والتجاور والتجادل بالتى هى أحسن، وانظر إلى كميات المتناقضات بين الشفافية المطلقة والأكاذيب المطلقة؟

لا بد أن «نهجر» أشواك علاقاتنا «لنهاجر» إلى أشواق منظومتنا العرفية والمعرفية والأخلاقية والجمالية، وكفانا انغلاقا واقتتالا، فلا نمكث فى غرفة الذات المستغلقة، ولا نهرول فى شارع العصر العجيب والمريب، سعيا إلى تحقيق التوازن، لعلنا ندرك معنى قدِّر لرجلك قبل الخطو موضعها؟

لا بد.. لا بد.. لا بد!!

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

انفراد للبوابة اليوم … العربي الكويتي يتعاقد مع البلوشي حارس مرمي الشباب اليوم

البوابة اليوم .. خالد عبد اللطيف تعاقد عصر اليوم نادي العربي الكويتي مع حارس المرمي الدولي…