البوابة اليوم

albawabhalyoum

منذ شهر تقريبا، ومثلما يستعد الفنانون والفنانات لفعاليات مهرجان الجونة السينمائي، كان المشاهدون ينتظرون الحدث بفارغ الصبر، الحدث السينمائي، والأصح أن نقول: تأمل...

[ad_1]

منذ شهر تقريبا، ومثلما يستعد الفنانون والفنانات لفعاليات مهرجان الجونة السينمائي، كان المشاهدون ينتظرون الحدث بفارغ الصبر، الحدث السينمائي، والأصح أن نقول: تأمل فساتين النجمات في حفل الافتتاح. نجمات يظهرن في كل دورة بطلّة مميزة للغاية داخل الحدث الذي بات يشغل بال الكثيرين.

وبالفعل جاء اليوم المنتظر يوم الخميس الماضي، لتجلس السيدات في بيوتهن أمام التلفاز وتتابعن بتركيز إطلالة كل فنانة، مبديات رأيهن فيما بعد مع الصديقات على السوشيال ميديا.

في هذا التقرير نخصص حديثنا عن الإعلامية منى الشاذلي، التي أثارت الجدل حول إطلالتها، فقد ظهرت بفستان أسود بسيط يحمل نقوشات بسيطة ناحية الصدر، وينتهي بكم طويل واسع، ووصف البعض هذا الفستان بأنه أشبه بـ«العباية»، بينما وصفه البعض الآخر بـ«المحتشم والبسيط»، وبعد هذا الجدل الطويل، اتضح أن هذا الفستان من تصميم الديزاينر محمد سامي، وأصل هذا الفستان من فن يسمى «التلي».

وقالت مصممة الأزياء رانيا يوسف، إن هذا الفستان الجميل من تصميم الديزاينر محمد سامي، الذي اشتهر بالتصميمات التي تعتمد على فن التلي. والتلي نسيج رقيق مشغول بخيوط الفضة، إنه قيم جدا ويعتمد على «الهاند ميد»، ونادرا ما يتكرر فستان بنفس الشكل، كما أن محمد سامي يشتري التلي من الصعيد، ويصمم منه بونشوهات وفساتين سواريه في غاية الروعة.

«الانتقادات كانت بالسلب والإيجاب، وده عادى جدا، وأي مصمم يتعرض للنقد سواء الحلو أو الوحش»، تقول رانيا يوسف إن فستان منى الشاذلي شيك وراق جدا، موضحة: «يمكن اللى انتقدوه وقالوا إنه عباية علشان محتشم أعتقد دى ناس مش متخصصة في الموضة أو التصميم، لأن عمر الموضة ما كانت مرتبطة بالعري».

وفن التلي من الفنون التراثية “الفولكلور” التي اختفت لبعض الوقت، لكن أشارت مصممة الأزياء إلى أن فن التصميم من هذا النوع عاد في الـ5 سنوات الأخيرة، كما بدأ المصممون في توظيف التلي بأشكال تناسب عصرنا الحالي، حتى إن الإقبال أصبح شديدا عليه، ويعجب به الكثير من العملاء، والدليل على ذلك معرض «تراثنا» الذي أقيم من فترة، من أجل عرض المشغولات اليدوية المصرية والأزياء التراثية.

واشتهرت أسيوط بصناعة هذا الفن منذ القرن 19، والتي تميزت بميناء مهم على نهر النيل، حيث كانت محطة وصول للسياح الأجانب الذين عشقوا هذا الفن، الأمر الذي دفع القرويات الفنانات لتلبية رغبات الأجانب بتصميم أثواب ذات موديلات أوروبية الطابع في ذلك الوقت.

وقد كانت الفتاة الصعيدية ترتدي عند خطبتها ثوبًا من التَلّي لونه «بيج»، وعند زفافها كانت ترتدي ثوب العرس الأبيض والطرحة من التَلّي، الفضي المزخرف، كما كان المفضل عند سيدات الأسر الغنية  في بداية القرن العشرين، كما ارتدته نجمات السينما المصرية والراقصات مثل «زينات صدقي»، و«تحية كاريوكا»، وكان اختيار ملكة جمال الكون المصرية «شارلوت واصف» لترتديه في المسابقة الرسمية عام 1934 والتي فازت فيها باللقب، ليكون الزي المعبر عن الأناقة المصرية التراثية “الفولكلور” في هذه المسابقة العالمية.

[ad_2]

البوابة اليوم - albawabhalyoum

No comments so far.

Be first to leave comment below.

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *