‫الرئيسية‬ مقالات الرأي “ماذا بعد سؤال هل انت جاهز للموت “
مقالات الرأي - ‫‫‫‏‫أسبوع واحد مضت‬

“ماذا بعد سؤال هل انت جاهز للموت “

“”ماذا بعد سؤال هل انت جاهز للموت “”
بقلم/ رحمه رمضان
مؤخراً أصبحنا نسمع كثيرا عن موت الشباب الذين لا يتجاوز عمرهم ما بين الثامنة عشر إلي الثلاثون هذا الموت الذي يأتي بدون مقدمات ولا تنبيه يأتي دون وداع أشخاص يفارقونا ولكن يبقون بداخل قلوبنا ، لا نعرف من القادم ربما انا أو انت لكن هل نحن جاهزون لهذا الموت هل نحن جاهزون لسؤال القبر هل نعرف أشخاص يدعون لنا بعد رحيلنا؟!
اعتقد ان الكثير منا ليس جاهزاً للعرض على الملكين والسؤال فيما قدمته في دنياك لآخرتك ، نحن نعلم جيداً أنه عندما تعانق الارض أجسادنا سنكون مجرد ذكرى عابره إذا تذكر أحداً يوماً أن يذكرها بمحاسنها أو مساوئها ، دائما ما نقول اللهم اجرنا من موت الغفله ولكن كم واحد منا يعمل لهذا الدعاء أنها قلة قليلة من الناس فالكثير منا بشغول بأمور الدنيا و ملاذاتها مشغولين بالمناصب وجمع النقود والكثير والكثير ولا يفكرون أن النهايه واحده كلما سندفن تحت التراب لن يأخذ أحدا معه الثروة التي جمعها ولا المنصب الذي وصل إليه فسوف نكون كلنا سواسية والله لا يفرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى والعمل الصالح ، وكلامي هذا لا يعني أن ننصرف عن أمور الدنيا ولكن كما نثابر للفوز بالدنيا علينا أيضا المثابره للفوز بالجنة فهي دائمة أما الدنيا ف زائلة ولن تدوم مهما طال الزمن إنها مجرد نصيحه من أحب تنفذها ف لنفسه.

حياتنا… ينقصها الحب.

“جيل بائس”

“جيل بائس”

الجرائم التي يجوز التصالح فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

حياتنا… ينقصها الحب.

أ/ سميحة سليمان. …