مقالات الرأي - سبتمبر 14, 2019

قمة القمم “2”

بقلم :عادل شلبى

قمة القمم موضوع هام يخص كل العرب ويخص كل المسلمين وكل سكان الوطن العربى على اختلاف ألوانهم ومعتقداتهم الفكرية لأن اسلامنا ومعتقدنا الموضوع من رب البشر تأثر به كل الغرب وكل الشرق وكل المخلوقات التى خلقها الله فى كل العالم من حولنا وتوقفنا فى المقال الأول عند ما أهل الله لشبه الجزيرة العربية وكل سكانها لهذا الحدث العظيم الذى غير الكثير من عاداتهم المكتسبة من شرور أنفسهم ومن شرور الأخرين وكان الشيطان هو دليلهم لكل ما هو قبيح وشرير حتى أفنى معظم الأشرار والظالمين نعم لقد أعد الله هذه البيئة لنزول هديه وكلامه فى أياته التى تهديهم الى الثواب والصواب فى أن واحد ولأجل تطهيرهم من رجسهم رجس الوثنية والاشراك نعم فكان العربى وخاصة البدو فى الصحراء علماء فى الفلك وعلماء فى التوقيت بحسب ما أعطاهم الله من علم بحركة النجوم فى اليل وحركة الشمس فى النهار فكانوا يحددون الوقت بالنهار من خلال الظل ومن خلال تحرك الشمس وفى الليل كانوا يحسبون الوقت من مواضع النجوم فى السماء فكانوا يحددون الوقت باللحظة وبالثانية والدقيقة والساعة وكانو يحددون مواقيت الفصول بكل دقة نعم انه العلم الربانى الذى علمه لسيدنا أدم عليه السلام وعلمه أدم لأبنائه حتى وصلنا من الأداد والاباء فان جدى عليه رحمة الله لا يعتمد على ساعة وقت كى تحدد له بل كان يعتمد على الفطرة النقية فى تحديد كل شىء وبالمحجة البيضاء نعم كان العربى قديما يعرف مالايعرفه أعتى الفلكيين فى زماننا الحالى ولقد نزل القرءان الكريم معجزا لكل هؤلاء العباقرة فى علوم اللغة وعلوم الفلك وحدينا اليوم فيما اطلعنا علية من سلسلة كان الفضل لله ثم زعيمنا رحمة الله عليه جمال عبدالناصر الذى نصر كل الوطن على كل الغرب فى مساعدة كافة الاقطار العربية ضد كل الغرب المحتل حتى خرج ذليلا يجر أزيال الهزيمة نعم كانت سلسلة الشعب التى ثقفة كل الشعب وثقفتنا وعلمتنا ما لم كنا نعلمه قرئت تفسيرا وجبت فيه فكرا وأسئلة لكل من يقابلنا من معممين ولم نجد منهم اجابة شافية لما يدور فى خلدنا كنا نخرج بالنتيجة الموجودة حاليا بين الجميع وهو الجهل المتقع والغباء المعشش فى العقول أهى الغفلة أم هى سنة الله فى الكون أم كل هذا ناتج تسلط الغرب علينا التابع الذليل لشيطان نفسه ولابليس لقد اطلعت على تفسير سورة الملك للشيخ العلامة محمد عبده الذى وضع عليه الغرب كثيرا من الروايات الكاذبة المزورة لتشويه صورته بين العامة والخاصة ولكن كيد ابليس والغرب كان ضعيف ولم يفلحوا فى تشويه من كان على الحق سائرا ناصرا له ولقد أخذنا كثيرا تفسير هذه الأية فى أول سورة الملك قال الله تعالى تبارك الذى بيده الملك وهو على كل شىء قدير الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور الذى خلق سبع سموات طباقا ما ترى فى خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك البصر خايئا وهو حسير استوقفتنى هذه الايه كثيرا فكرا ما هى السموات التى ذكرت فيها حتى وقع فى يدى هذا التفسير من الشيخ محمد عبده عليه رحمة الله وكأننى قد ملكت كل شىء فى دنيتى وأخرتى مع التفسير العظيم ذكرا بعادات العرب قديما وما توارثته الأجيال منهم فكانوا بحق على فهم دقيق لكل ما جاء فى القرءان وكان اعجاز الله لهم فيما يعرفونه من معلومات حتى جاء متنطعا من أنطاع المستشرقين وجل همه التشكيك فى كل ما جاء فى معتقدنا بأن السبع سموات هم السبع كواكب الأعلى عن كوكوكبنا والعلم الحديث أثبت ان عددهم أكثر من ذلك ولكن الشيخ محمد عبده قد أفحمه بالمنطق فالله يعجز عبده فيما يراه ويعلمه أما الذى لا يراه ولا يعلمه فلا محل له من الاعجاز والكواكب الأخرى التى اكتشفها العلم حديثا لم يكتشفها الا بالمجاهر العظيمة التى صنعت من أجل هذا الهدف وكان العربى ان كان بدويا يقطن الصحراء أو حضريا يعرف كل النجوم والكواكب التى يراها بالعين المجردة فالبفعل كانوا هؤلاء العلماء بما وعوا من القرءان والتفسير هم المدافعين الأوائل عن المعتقد ولقد حجب عنا الغرب المتسلط كل هذه النعم من معتقدنا حتى صرنا هكذا وصار المجموع منا هكذا أجهل الجهلاء وأغبى الأغبياء نعم فلنرجع الى فهم ديننا الصحيح السليم كى نرجع ثانية الى الزعامة على كل هذا العالم الذى لا يعلم من أمره شيئا سوى نزواته وأطماعه فى الأخر وما يملك وللحديث بقية انشاء الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

خبر أحزن العالم الإسلامي.

بقلم د. عبدالله رشاد العباسي. تعرض الداعية الإسلامي، يوسف أحمد ديدات، لإصابة خطيرة في الرأ…