‫الرئيسية‬ مقالات الرأي الحب بلا استثناء مستثنى
مقالات الرأي - أغسطس 28, 2019

الحب بلا استثناء مستثنى

كتب عادل شلبى 
نعم الحب بلا استثناء مستثنى بالا واياكم وكل شىء من أفعال وسلوكيات حتى مجرد الفكر فالحب بلا استثناء مستثنى من أجل الحبيب نفعل كل شىء يرضية حتى فى الكلام المسترسل النابع من القلب فهو مستثنى مع الحفاظ على رضاء الحبيب المتربع فى القلب وفى كل القلوب ولما لا وهو السيد الحكم الحق وهو العدل الحب بلا استثناء مستثنى بالا واياكم من كل حبيب هو للحب وفيى وكله اخلاص وفداء لمن أحب نعم الحب بلا استثناء مستثنى نجده فى كل اسر مجتمعنا العربى الكبير وخاصة مصرنا رائدة كل العالم العربى ومعه العالم كله نجده فى المجتمع المصرى بكل أطيافه فالبفعل الصديق الصدوق يخشى على صديقة بصدق ويغاضى عن كثير من أخطائه وهو واقع تحت تأثير هذا الحب الأخوى ففى تلك الحالة نقول نعم وبالفعل الحب بلا استثناء مستثنى وبين الاخوة الأشقاء نجد الترابط بينهم شديد التمسك والتماسك عبر مرور الأيام وما يستجد من أحوال مجتمعية ومع تغير المسؤليات وكبرها على الجميع نجدهم من حال حسنة الى أحسنها فى مدى الترابط الأسرى الذى يؤدى بدورة الى ترابط قوى متين ونجد معنى الاتحاد الجميل فى الأسرة الواحدة وفى المجتمع الواحد عند الشدائد التى تعتورهم من حين لأخر فعند هذه المشاكل نجد مدى الحب والخوف على بعضهم البعض فى رباط يحمل معنى الأمل ومعنى النجاح فى اقتراب المعنى الحقيقى للاتحاد العربى القوى الذى به كل العرب سيتسيدون على كل العالم بمعتقدهم الذى وضع فيهم هذا الحب الذى يؤدى الى ترابط الاسرة الواحدة والمجتمع الواحد العربى فى كل مكان ولما لا وقد أمرنا رسولنا الكريم محمد بن عبدالله صل الله عليه وسلم وأوصانا جميعا بأن حب لأخيك ما تحب لنفسك وأفشوا السلام بينكم تحابوا وأوصانا بالتمسك بالحق والعدل والعمل على نشره بين الجميع كى تنتشر المحبة فى الله بين كل المجتمع العربى وكل المجتمعات على وجه المعمورة من كوكبنا الأرض نعم ماذال الحب بلا استثناء مستثنى بالا والبعد عن المعتقد هو البعد عن كل حق وعدل وهو الأفة التى تجلب علينا كل مصائب العالمين وبالفعل على مدار تاريخنا منينا بتسلط ليس بعده ولا قبله تسلط الغرب الصهيونى الذى غاث فى الأرض الفساد يمينا ويسارا وفى كل مكان حتى انتشر الفساد فى البر والبحر بسببه وبسبب غطرسته النابعة من معتقد مريض وفكر فاسد مبين لكل من عاش على وجه الأرض قديما وحديثا ومازلت أكرر أن الحب مازال بلا استثناء مستثنى قانشروا بينكم كل محبة نابعة من تطبيق تعاليم معتقدنا الاسلامى فى كافة شئون الحياة التى تقابلنا كى يرضى عنا خالقنا ويرفغ عنا ذاك التسلط الغربى الكريه الذى منينا به بما اكتسبت أيدينا من مظالم وبعدنا عن تعاليم الخالق لنا فعندما بعدنا نزل العذاب علينا من كل حدب وصوب نعم انها الحقيقة ولا حقيقة سواها انظروا فى التاريخ نظرة الرشيد العالم المتفكر بكل منطق وكما قال الله سبحانه وتعالى وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون عندما نترك الحق يضربنا الباطل والظلم ضربا مبرحا لا رحمة فيه وعندما نتمسك بالحق والعدل فاننا نزهقه زهزقا فاعتبروا يا أولى الألباب . فالحب بلا استثناء مستثنى

الحالة نقول نعم وبالفعل الحب بلا استثناء مستثنى وبين الاخوة الأشقاء نجد الترابط بينهم شديد التمسك والتماسك عبر مرور الأيام وما يستجد من أحوال مجتمعية ومع تغير المسؤليات وكبرها على الجميع نجدهم من حال حسنة الى أحسنها فى مدى الترابط الأسرى الذى يؤدى بدورة الى ترابط قوى متين ونجد معنى الاتحاد الجميل فى الأسرة الواحدة وفى المجتمع الواحد عند الشدائد التى تعتورهم من حين لأخر فعند هذه المشاكل نجد مدى الحب والخوف على بعضهم البعض فى رباط يحمل معنى الأمل ومعنى النجاح فى اقتراب المعنى الحقيقى للاتحاد العربى القوى الذى به كل العرب سيتسيدون على كل العالم بمعتقدهم الذى وضع فيهم هذا الحب الذى يؤدى الى ترابط الاسرة الواحدة والمجتمع الواحد العربى فى كل مكان ولما لا وقد أمرنا رسولنا الكريم محمد بن عبدالله صل الله عليه وسلم وأوصانا جميعا بأن حب لأخيك ما تحب لنفسك وأفشوا السلام بينكم تحابوا وأوصانا بالتمسك بالحق والعدل والعمل على نشره بين الجميع كى تنتشر المحبة فى الله بين كل المجتمع العربى وكل المجتمعات على وجه المعمورة من كوكبنا الأرض نعم ماذال الحب بلا استثناء مستثنى بالا والبعد عن المعتقد هو البعد عن كل حق وعدل وهو الأفة التى تجلب علينا كل مصائب العالمين وبالفعل على مدار تاريخنا منينا بتسلط ليس بعده ولا قبله تسلط الغرب الصهيونى الذى غاث فى الأرض الفساد يمينا ويسارا وفى كل مكان حتى انتشر الفساد فى البر والبحر بسببه وبسبب غطرسته النابعة من معتقد مريض وفكر فاسد مبين لكل من عاش على وجه الأرض قديما وحديثا ومازلت أكرر أن الحب مازال بلا استثناء مستثنى قانشروا بينكم كل محبة نابعة من تطبيق تعاليم معتقدنا الاسلامى فى كافة شئون الحياة التى تقابلنا كى يرضى عنا خالقنا ويرفغ عنا ذاك التسلط الغربى الكريه الذى منينا به بما اكتسبت أيدينا من مظالم وبعدنا عن تعاليم الخالق لنا فعندما بعدنا نزل العذاب علينا من كل حدب وصوب نعم انها الحقيقة ولا حقيقة سواها انظروا فى التاريخ نظرة الرشيد العالم المتفكر بكل منطق وكما قال الله سبحانه وتعالى وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون عندما نترك الحق يضربنا الباطل والظلم ضربا مبرحا لا رحمة فيه وعندما نتمسك بالحق والعدل فاننا نزهقه زهزقا فاعتبروا يا أولى الألباب . فالحب بلا استثناء مستثنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مرتضي منصور يهني نادي الاتحاد ومجلس ادارته وجماهيره بالفوز علي العربي الكويتي

البوابه اليوم خالد عبد اللطيف قدم مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك عبر برنامج الزمالك اليوم ا…