تقارير وتحقيقات

بالمستندات ” البوابه اليوم” تخترق مكاتب السفريات الوهميه وتكشف النقاب عن مافيا النصب على الشباب..

 

كتب /عماد خطاب…

كثيرا ما تطالعنا مانشتات الصحف عن طرق النصب المختلفه على المواطنين ولعل ابرزها واكثرها وجعاً هى الطرق التى تتاجر باحلام الشباب الطامح فى السفر لتحسين وضعهم المادى والدنياوى ولعل ابرز تلك الحيل الخبيثه هى مكاتب السفريات الوهميه التى لا يكون هناك رقيب عليها ثم تلوذ بالفرار بعد الفتك بعدد كبير من الشباب المطحون من اجل لقمة العيش.

 

بدأت القصة منذ 19-11-2017 بوجود إعلان مكتب “السهم الذهبي” لمن يرغب فى السفر للكويت بمرتب مغري وعليه قاما العديد من الشباب بدفع قيمة التأشيرات والتى تبلغ ستون ألف جنيه لكل تأشيرةوفوجىء راغبي السفر بالقبض على مالكي الشركةوهم طارق عياد محمد سنوسي ويحمل بطاقة رقم قومي 2640711201955 ويوجد عليه 33 حكم قضائي وبكر سعد محمد سعد ويوجد محضر رقم 1607بتاريخ 2-1-2018 قسم الهرم باسم إيهاب صالحين ماكين والمقيم بأسيوط وهو واحد من حوالى مائة ضحية من الذين تم التحايل عليهموبعد القبض علي المدعو طارق عياد وخروجه فى ابريل 2018 قام بالتواصل مرة أخري مع الضحايا بحجة رد المبالغ إليهم ولكن بشرط إحضار شباب آخرين لخداعهم والنصب عليهم مرة أخري وذهب معهم للحجر الصحي والمتبع فى هذه الحالات هو الكشف على التأشيرات وبيان صحتها من عدمه ولكن للأسف وحدة الحجر الصحي التابعة للقوى العاملة أكدت صحة التأشيرات وبعد دفع مبلغ الفان وخمسمائة من كل شاب قام الحجر الصحي بإبلاغ الضحايا بتزوير التأشيرات وهنا يوجد سؤال يطرح نفسه ويقول لماذا لم يعلن الحجر الضحى تزوير التأشيرات فى بادئى الأمر من المستفيد؟

 

وبالحوار مع إحدى الضحايا والبالغ عددهم ما يقرب المائة من جميع محافظات مصر فتحظثت “البوابة اليوم” الحاج محمد الغندور والمقيم بطوخ قال أنت كنت دائم السفر للسعودية وكنت اساعدالكثير من أبناء بلدي لتكوين مستقبلهم وتحقيق أحلامهم وعندما علمت بشركة ‘إلسهم الذهبي ” توجهت أليها وقمت بإحضار العديد من أقاربي وأهل بلدتي وقمت بتحرير إيصالات أمانة على نفسى وذلك من باب الثقة فى المدعو طارق عياد ولفخامة الشركة والثراء الواضح عليه تم خداعانا وبعد هروب عياد داخل البلاد وليس خارجها أصبحت انا أمام أهل بلدتى شريك لهذا النصاب.

 

قمت بمحاولة سداد بعض أموال هؤلاء الشباب الذين وثقوابي وتبلغ حوالي اثنان مليون جنيه فقمت بدفع ثلاثمائة وخمسون ألف جنيه مصاريف إجراء عملية لابني ولكن لم أتمكن من سداد المبلغ بأكمله.

فهناك عدة أسئلة تطرح نفسها إلا وهى:-

أين أجهزة الدولة التى تتبع هؤلاء النصابين وشروط القبض عليهم؟
من المسئول عن ضياع أموال الشباب وأحلامهم وطموحاتهم ؟
هل الشباب يتبعن الطرق غير الشرعية لأن الطرق الشرعية تجعلهم يصطدمون بالنصابين والمحتالين ؟

aid Editor
Sorry! The Author has not filled his profile.
×
aid Editor
Sorry! The Author has not filled his profile.

Comment here