مقالات الرأي

لغة الضاد وتحديات العصر

بقلم – محمود خميس زيتون

لا يخفي علينا ما تعانيه اللغه العربيه لغة القرآن من شتي انواع المنافسات والتحديات لكي تمحي ويزول بجانبها العرب والحضاره العربيه فاللغه العربيه هي ام اللغات فكيف ننساها
انه لامر في غاية الرقي والتمـيز ان يجيد ابنائنا العديد من اللغات الاجنبيه ولكن بجانب لغتنا الام لغة ال ض
ولكن هناك سؤال يطرح نفسه هل مازلنا حقآ نعي وندرك قيمة ومكانة اللغه العربيه سنجيب عن هذا السؤال لاحقآ .
ونحن نبحر فيما يدعي ركب التقدم الحضاري الذي يتنافي مع حضارتنا وقعنا في سوء اعمالنا.
فاصبحنا في قاع الامم المتخلفه وذلك لاننا واثناء السعي في بحر التقدم والتحضر فقدنا اهم ما يميز الشخصية العربيه عن باقي لغات وحضارات العالم وهي اللغه العربيه ام اللغات لغة الرسول الكريم (ص) فاصبحنا نحارب في لغتنا بما يطلق عليه التقدم الزائف فمحونا الاصل العربي للتشبه بالغرب
اين اللغه العربيه بيننا الان إن بحثنا في الامر جيداً نجد ان قله قليله من تجيد فعلا اللغه العربيه فالغالبيه المطلقه ونحن جميعآ علي نمط واحد نتحدث بالعاميه واكثر شخص يوجد بيننا ونلقي الضوء عليه كثيرآ هو ذاك الشخص الذي ينطق احدي الكلمات بالعاميه والاخري بالانجليزيه ليبين ما اتقانه للغات الاجنبيه ونسي اللغه العربيه وكان بها داء يصيب لسان من ينطق بها اللغه هي اصل كل حضاره يجب علينا لنعيد حضارتنا العربيه من جديد ونعيد مجد الماضي والتقدم والتحضر الفعلي ان نعيد للغه العربيه مكانتها من جديد
اتمني لو انني استطعت ان اجيب علي السؤال السابق كما ينبغي قالوا عنها الامام الشافعي : ما جهل الناس ولا اختلفوا الا لتركهم لسان العرب وميلهم الي لسان ارسطو .
الكاتب العقاد : ما زالت لغة شعب الا زل و المستشرق الفرنسي رينان من اغرب المدهشات ان تنبت تلك اللغه القوميه وتصل الي درجة الكمال وسط الصحاري عند امه من الرحل تلك اللغه التي فاقت اخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها .

Comment here